الجمعة، 25 أكتوبر 2013

رسالة وليس ردا ..

الى انجى  ...

 فوجئت بأن غرفتي بدون أقفال _وإن وجدت حقيقةَ _ بأن ألوانها لا تروق لي
بأننا سنظل داخل دائرة حُرياتهم , حتى لو تبدلت الأشخاص والأماكن والبيوت ..
هكذا انتهت تدوينتك  http://365-posts-122.blogspot.com/2013/10/blog-post_25.html

وهذا ماأوحاه لك ِسؤال طارق فى تدوينته
 http://365-posts-1990.blogspot.com/2013/10/blog-post_22.html?showComment=1382690334331#c3994316556028098396



كلماتك السابقة لمستنى وجعلتنى اشعر انها تخترق جزءا متمردا داخلى وتقتحمه لتفرج عنه
على الرغم من انها كانت الكلمات الاخيرة فى التدوينة

لكن دائما ماتتعلق ارواحنا بالنهاية او الكلمات الاخيرة فى نهاية كل ابداع تعلقت انا بكلماتك تلك

حتى اختيارك لصورة التدوينة رائع جدا  يدل على روح تعشق الهدوء والكتابة والعزف المنفرد
اما عن البحر فانت عروسه التى دائما اليها يشتاق كما تشتاق له وصاربينكما موثقا مقدس الى الابد
عقد قرانكما قبل الميلاد او حتى من قبل من اتى قبلكما الى الدنيا لا احد يدرى وايضا لا يهم
الاهم انكما خلقتم لبعضكما هكذا اوحت لى تدوينتك ايتها الروح حلقت معكِ  لدقائق بسموات التلاقى
واسعدنى كثيرا هذا الوقت لكنه ابدا  لن يكفى فلنا موعدا اخر او اكثر من يدرى ...

ثم اخذتنى نفسى الى تدوينة طارق التى اخرجت منكِ شيئا واخرجتى انتى شيئا منى  طارق ايضا  الذى اصبح له فكرة داخلى انه المدون المميز لهذا الاسبوع الذى يستفز ابداع افكاره واسئلته  وفلسفته ردودى وتساؤلاتى وفلسفات عميقة داخلى دائما ماتطوف بها روحى لكنها ماكانت يوما لتخرج من شرنقتى
جاء سؤاله هكذا  هل تستطيع الاعتراف بأخطائك لنفسك ؟

 نبضة على سؤال طارق ..
اعترف بالخطأ لكن نفسى هى المراّة الاكثر كذبا والاكثر صدقا  فى ذات الوقت احيانا لا ترى الامااقاصيه انا مااتجرعه يوميا مراّتى تكذب على لانها عمياء تحبنى حبا اعمى ولا تريد ان تقسو على مراّتى متناقضة ايضا فهى  تقتلنى لكن بدم بارد هكذا كانت فى سنين من العمر تؤنبنى تذبحنى فاكسرها اّلاف المرات ثم أعود لألملمها مرة اخرىلأنى  ليس لى  سواها أريدها صادقة لكن ليس دائما افحيانا مااخشى هذا الصدق وانا اتجنب الالم قدر الامكان وان كان فى هذا الوقت من العمر لم يعد لدى اى مقاومة وليس لدى الشجاعه لاخوض  معارك مع نفسى فضلت العزلة عنهم .. عنى .. فهذا  بات  الأسلم  ..

ومن هنا يراودنى سؤال هل الاستسلام لواقع احمق ضعف ومالبديل ان كانت حياتك ملتصقة بما هو ليس لك من افكار واحداث ؟
هل هو حقا قدر ؟ام انه تخاذل منك انت ؟ !!

هذه التدوينة مميزة عندى على الرغم من انى لم اخرج كل مابى  فداخلى افكار متزاحمة وتعجز احرفى عن الترجمة ..
واشعر ببعض الحزن لانتهاء هذا الاسبوع المميز من التدوين ...

هناك 5 تعليقات:

  1. بما أنني أمرّ في فترة تقلبات و ضغوطات متجددة دوما ً , فأعتقد أنني أستطيع الإجابة على سؤالك.

    أعلمي يا صديقتي مشيرة أنني كلما اعتدت وضعا ً طارئا ً (سيئا ً بالضرورة ) تأتي الحياة لتنقلني إلى وضع سيء آخر ... ليس بالمهم إن كان أكثر أو أقل ... إنما يكفي أن نقول عنه سيء حتى تضيع الحدود!
    فهنا أقف للحظة و اتسائل ... هل الذي يحصل الآن سيعطيني خبرة أم هو إذلال من الحياة لي , فإن كانت الأولى عشمّت نفسي بأنني عمّا قريب سأستطيع العيش كما أشاء , و إن كانت الأخرى ( إذلال من الحياة لي ) انتفض شيء بداخلي جعل مني - أنا الشخص الوديع ! - شخصا ً شرسا ً ..

    إذا ً هي مفاضلة ما بين خبرة من الحياة للتعامل مع تقلباتها ( أشبه بالمصل / اللقاح ) أو إذلال هو ( مرض حقيقي ) ..
    أرجو أن يكون جوابي شافيا ً لجرح سؤالك

    ردحذف
    الردود
    1. ردك افادنى كثيرا .. كأنى قرأت به خلاصة كتاب عن الحياة وافكر الان كثيرا فى أم هو إذلال من الحياة لي
      الحياة قادرة حقا على اذلالنا الحياة كائن ام معنى راحة ام عناء الحياة موت محقق ام حياة للحياه
      اظن اننا نحتاج تدوينة :) لنسرد بها افكار ملتصقة بالحياة لنبحر اكثر فى ماهيتها ..

      حذف
    2. ابدأي التدوينة , و سأشارك فيها إن كان فيها نقطة تستثير شيئا ً داخلي { أنت ِ و شطارتك يعني (^_*) }

      حذف
    3. اكيد ان شاء الله :)

      حذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم .. أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم أنا أضعف ...