المتابعون

الأحد، 10 أبريل، 2016

أفتقدك ..

احتضنت أجفانى بقوة وعمق ولطف 
دموع هى لك
قطرات من العسل المر منك وإليك 

أفتقدك .. 

وماكنت لأصدق يوما
أن هناك رجلا مثلك بين طيات هذا العالم

أحتاجك حد البكاء والوجع ..
وأنت بقمة ضعفك وألمك أنا بحاجة إليك 
أحتمى بك

أنت وحدك قادر على احتواء روحى
فى غيابك وصمتك وعزلتك
أنت فريد فى طريقى وحيد فى نبضى

ياقدر روحى وقسمة قلبى من الحب
كيف أسرقك من التعاسة
وأبث بك الأمان  والأمل من جديد
وانا افتقدهم بدونك

قاسية هى الأجواء فى قلبك والأكثر قسوة
 أيامى 

أفتقدك ..

البرد والوحشة عناقيد سوداء يعتصر بها
قلبى 
لو كنت معك لاكتفيت بعناقك
واختلطت أدمعنا سويا

لكنى الآن فى محيط مظلم لا أسبح
مهشمة أجنحتى ولا أجد سماء
وحده البكاء 
هو حجرتى وسلوتى وفنائى

أنتظرك ..








الجمعة، 8 أبريل، 2016

هنا تعجز الكتابة ..


جميع الأحرف ممزقة داخلى ، والصفحات مهترئة جدا ، تتشقق كجدران بالية فى قلبى 

انها الغربة فى عالم كان يوما يروق لى ، الآن لا أرى الكلمات إلا أشباحا 

لكنى أنا التى تطاردها . أبحث عن شيئا لا أعرفه 

أتخبط فى أحرفى وأتعثر فى نقاطها التى تبدو لى بؤر سوداء عميقة جدا 

لست مصابة باليأس  .. لكنى فقط  أعجز







السبت، 2 أبريل، 2016

حلم قصير ..


استيقظنا مبكرا .. أنت وأنا
فالحياة بالنسبة لنا هى الكابوس الأعظم ، الحياة التى نلاطفها كثيرا ونتقرب منها بشتى الطرق وتلفظنا
استيقظنا لنغفو بعمق فى هذا الجب المظلم ، لتتوارى أحلامنا ومشاعرنا فى ركن بعيد بقلب أحاطته الأسلاك الشائكة
لا أرى من نافذتى النور، أختبىء خلف زجاجها وأتذكر ذاك البريق الخافت الذى يتلاشى يوما بعد يوم ، بريق نافذه عالمنا
الذى أطلت منه روحانا عبر تلك الصفحة الفضية

أخشى الغربة أن تدب بقلبك كزرع يابس وأرض قاحلة
أخشى الوحدة وقبلك ماكنت أخشاها
أخشى الألم والأمل معا
أخشى نفسى ونفسك أن يتوها فى زحام السحب الرمادية أو يختنقا بدخان البؤس الذى دائما لايخطىء طرقات
أرواح تآلفت مثلنا
جف المطر وتشققت روحى ، وفى هذه اللحظات لا أكون أنا بل أكن شيئا لا أعرفه
أهيم بلا غاية فى سماء مظلمة أشبه بالسراب الأحمق وحتى السراب يتنصل منى ولايريد أن يلتصق بى
روحى لاترقص كعادتها فى أشجانى كالسابق روحى لاتمس هواء أو يحتويها أثير
روحى مكبلة ..  ومعتمة
جسد خواء
بلا حس .. بلا نبض .. محطمة فيه الدماء







الجمعة، 18 مارس، 2016

أيام رمادية ..


ستائر قلبى كساها الغبار ، غبار الفقد والوحشة والترقب لما ستأتى به الأيام  
إننى على شفا أيام رمادية بل هى أتت بالفعل ويومى هذا الثانى سبقته ليلتان خضبهما البكاء
البكاء الذى صار يلازمنى ، انخرط فيه بلا مقاومة ويحتضننى كأنه صديق حميم
أنت متلازمة الدموع والضحكات معا لكن لا ضحكات اليوم
كل شىء مرتبط بك صار دائرة حولى وأوجاعك هى أول مايؤرقنى  
أنا أسير بداخلك أو تسير أنت بداخلى ! مايبكيك الآن يبكينى ومايشقيك بات يشقينى ,
لست عاتبة على مشاعرى التى تفعل بى كذلك ولم أندم دقيقة واحدة على اقترابى منك أو قربك منى
فأنا كلما أبكى أعرف إنى أحبك كثيرا وأعرف حقيقة جديدة عن الحب وهى أن الألم وقود الحب والحب دائما طريقا للألم 
اليوم لا أفكر بالسعادة بل أفكر بك أنت وأتوق إلى طريقا للأمل تخطوه أقدامك أخشى عليك من الألم وأدعو ألايصيبك الجزع 
ليتنى أستطيع شيئا
لا أملك سوى الدعوات .. دعوات كلها لأجلك ..
 أنت تستحق .. أن يبكى قلب من أجلك .. أن يتوسل إلى الله من أجلك 
أنت تستحق الرحمة .. والحب 
أنت أصدق من قابلت  

الجمعة، 26 فبراير، 2016

وتذوقت السعادة ..

أدين لك بالسعادة .. منحتنى إياها ببساطة وحب
لا أجد بك شيئا يقلقنى أو يزعجنى سوى خوفى عليك الذى يزداد يوما بعد يوم ..
كل الأشياء التى تصدر منك بقصد أو عفوية ، أحبها
قريبة منك لدرجة أننى أشعر وكأنك طفلى المدلل أستمتع بتلقائيتك وحكمتك فى ذات الوقت ..
أعشق جنونك ويهيم فؤادى برجولتك وغيرتك ،
شرقى أنت حتى النخاع وراق وعذب وكأنك نبتة أوروبية خالصة
أحترمك  وأتفهمك .. وتحلق أرواحنا منسجمة فى سماء الحب
أدين أيضا للأقدار التى جمعتنا وأتساءل !
لو لم أقابلك .. كيف كنت سأقابل السعادة يوما ؟





الأربعاء، 24 فبراير، 2016

أحبك ..

قلبى يتضور عشقا فلغيابك لوعة لايتحملها صبرى ..
 تشق صدرى الدقائق البطيئة كأنها أزمان لاتفنى أبدا
وأنثر كل يوم قبلات وردية لأرسلها الى عيونك فى المساء
لم تترك لى شيئا واحدا تغزوه أمنياتى .. أنت ماعجزت عنه الأمنيات
أنت كل الرجال والرجل الوحيد بعالمى هذا والذى تملأه أنت بضحكاتك
ودعابتك ومشاعرك الرقيقة ..

أنا توليب ناعم تجمعه أنت فى صحبة وديعة عبقة كصباحاتك الرائعة .
أنا أحلم ولا أستيقظ  .. فأنت حلمى اللذيذ الذى لاينتهى أبدا ..
وحقيقتى التائهة التى ماكنت لأجدها إلا بك .
لن أرضى سوى بجسد واحد يجمع أرواحنا أنا وأنت ، وأنت وأنا ..

صباحك قطرات الندى صباحك حبات السكر ..


الاثنين، 22 فبراير، 2016

رسالة حب ..

نبضات قلبى تشتهى مصافحتك .. ماذا أفعل ؟ وأنت خارج حدود الزمان والمكان !
أثق دائما أن الأرواح تتلامس وتتعانق  وأنت روح الأمل التى عانقت يأسى فأخفتته وعانقت موتى فأحيته .

أيها المسافر بعيدا والمهاجر بقلبى لا أفهم دمعاتى هل لغيابك أم لقربك فمنذ التقينا لاتفارقنى الدمعات ولا البسمات أيضا أجمع أحيانا بينهما فى آن واحد.
نعم مجنونة وسأجن بك أكثر فصرت أعشق همساتك التى لم أسمعها بعد وسكنى بين ضلوعك .

أيها الخيال النائم فى عينى والنابض فى روحى ماأجملك ! وماأجمل واقعنا المنتظر .
أشتاق لنفسى معك محلقة باسطورة حب لم يخلقها تاريخ ولاجهرت أو أسرت بها دواوين ..
أيها البحرالذى يسكنه حبيبى كن رقيقا وأمر أمواجك أن ترفق به وخبرها أيضا أن ترفق بى فأنا أغار كثيرا عندما تلامسه .
أيها البحر اعتنى به ولاتزعجه بثوراتك فتكفيه ثورات حنينى وأشواقى والتى يتأجج بها كيانى فى كل لحظة غياب ..