الثلاثاء، 21 يوليو 2015

هذا أنت ..

انتظر .. أنت لم تكن أبدا أكثر من هامشا أسرد به بضعا من كلماتى التى أصححها فيما بعد أنت حقل التجربة لكتاباتى أنت لم تزد يوما عن أحرف فقط أحرف أمجدها يوما وأهشمها يوما أنا أحطمك وقتما أريد وأنثرك وقتما أريد أبعثرك وأجمعك متى أشاء وأجعلك ورقه لطائرة أصنعها فألهو بها أجعلك خيوط أغزل بها قمرا أسود ونيل فيه التماسيح تتودد .. أنت خاتم من زجاج ارتداه قلبى تواضعا
نعم هذا أنت ..

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

الرحمة لك ..

الرحمة فى قلبى لك تعصى غضبى عليك
فلا أغضب ولا أهجر ولا أنسى
بل أرِق .. وكلما اقتربت زادت الرحمة
 ولانت نبضاتى الصلبة المرتجفة
وأصبحت ريشة نعام حالمه
تدفن ألوانها القاتمة فى أرض جرداء
لا الألوان تطرح ولا الأرض تصلح
ولاتكف الريشة عن السعى إليك
ولا تنتهى من البكاء
بكاء أجوف خال من الدموع
لكنه الأصدق ..

الأربعاء، 10 يونيو 2015

حضن الذكريات ..

انا لا احتاج الى كتف شخص واحد كى أتكىء عليه ولا لحضن من روح واحدة أختبىء به أنا احتاج تاريخ من الذكريات التى تحمل الوجوه والاجساد والانفاس والاغنيات وروايات الحى  وحكايات ابنة جارتنا الحنون ونفحة من ذاك العطر الذى كان لابن جيراننا عطر الحياه الذى اشتمه جميع سكان شارعنا القديم ولازلت اشتمه الى الان ابن جيراننا الذى رحل عن الحياة فى غمضه عين من عشر سنوات ومن بعده لم تعد الحياة حياة ولم نعرف لها معنى فعرفناها جميعا فى دعاباته ومغامراته الطفوليه
كتف الذكريات جدار هش لكنه لايسقطك ابدا وحضنه احتواء انتماء ارض وسماء
وانا الروح التى تحيا بالفراق وتموت عند اللقاء روح جميله لكنها من سراب والسراب تراه من بعيد , تحلم به وقد تلمسه بحلم من احلامك وتشتمه وتتذوقه لكنك محال أن تلقاه واقعا على صورة غير السراب
انا لست الروح التى تسكن الى روح واحده بل انا روح معذبة يسكنها الغرباء وتسكن هى الخواء
حضن الذكريات يضم حقيقتى يفتش  دائما عن براءتى
به الصور حية لاتموت وان بهتت الصور وبه مذاق للعطر وملمس للالوان
به الانفاس لاتنقطع ويسيل معه الدمع الوردى ويلفظ الدموع السوداء
حضن يجمع كل هذا يكفينى يحمينى
استند عليه ولو كان عكازا من ورق
حضن الذكريات يحملنى على ألا اشتهى قربك ولِم اشتهيه فانت ذاتك قطعه من ذاك الحضن انت مهد ذكرى

وميلاد فراق جديد انتظره كل يوم على أعتاب قلبى

الثلاثاء، 26 مايو 2015

لماذا أنت !

اترك لى مساحة من الحرية لاتسيطر على حواسى هكذا دعنى أقرأ دعنى أرسم أو حتى أكتب شيئا لايتحدث عنك دعنى أغفو قليلا حرمتنى من الأحلام فلا تحرمنى من رؤى تحمل لى أخبارك التى لن أسأل عنها لحفظ قلبى والذى لايعنيك أبدا
لماذا أنت فى طريقى وأنت لاتسير فيه أو إليه لماذا تأتى ولا تأتى لماذا تقترب وأنت بعيد لماذا تبتعد والحنين إليك أقرب
لماذا أنت ! 
خبر روحى لماذا ؟ .. فروحى لن تكف عن السؤال وان صمتت أناملى ..

الخميس، 14 مايو 2015

طريق الأبد ..

عندما تصبح الذكريات طريق نتعرقل به أو نختاره ليبقى معنا للأبد ونسير به كل يوم رغما عنا أو بكامل إرادتنا هنا فقط تكون الذكريات ليست ماض فحسب بل حاضر ومستقبل ، مستقبل يرفض المستقبل حتى نعش مع الذكريات ولا شيئا سواها
طريق ذكرياته لاينتهى ولا يختفى أثره .. ماذا أفعل ؟
أصبحت لا أعانى ذكرياتى فحسب بل المعاناة الأكبر فى حياتى هى ذكرياته التى لاتُمحى ابدا طُبِعت على قلبه وأحاطته بغشاوة لا تنقشع ابدا ..
ماضيه الذى لا يمحى أبدا ويتشبس به جدا ويراه دائما الأجمل ، هو مؤلم جدا لى وقاتم جدا جدا
لماذا لايعرف النسيان طريقه ؟ لِم بقيت تلك الحقبة القصيرة لابثة فى قلبه تلبُد به كالأفعى
سنوات قليلة كنت أتمنى لو أستطيع أن أمحوها بممحاة بيضاء ولو تكن قطعه من قلبى ،أن أحذفها من سجلات عقله وأبددها فى قلبه
لماذا تسكنه تلك الجنية نعم جنية وليست من أهل البحر بل روح شر حفت طريقه بالهلاك
يظنها جنية بحرية فيهرع إلى الأمواج ليلا ينتظرها حتى الصباح ألايدرى أن الجنيات لايحبون الصباح
بل أنا التى تحب الصباح ونجلس أنا ونافذتى وهذه الطيور المحلقة نعاتب أطيافك أيها الغائب الحاضر
ينتظرها ويعلم جيدا أنها لن تأتى ولكنه ينتظر وينتظرأشعر دائما أنه ينتظر الموت أو هى ..
وأنا أنتظر بعيدا ، بعيدا جدا عن قلبه وأحلق بروحى يمامة وديعة فى سماء شواطئه 
سيظل طريق قلبه ملاصق لطريق ذكرياته بل هو طريق واحد أوله الذكرى وآخره لا ليس له آخر .. 
بل طريق خالد ممتد إلى الأبد ، لن أخطوه أبدا ...


الجمعة، 8 مايو 2015

صديقتك تبكى ..

الذكريات على أشكالها تقع فى آبار روحى ، تلتقط كل واحدة الأخرى وتلتصق بها حتى تصير طريقا حالكا ماإن أمشى به تتعرقل قدما قلبى وتهوى فى تفكر سحيق يفتت الأعصاب ويعصر الدماء ..
أيتها النجمة اللامعه الحاضرة دائما والشاهده على ليلى هذا وأمسى 
صديقتك منطفئة .. صديقتك تبكى 

الثلاثاء، 5 مايو 2015

لست عميقة


انا ريشة يحملها الهوى كما يشاء
تارة الى الفنون
وتارة الى الجنون
أميل الى تعقيد نفسى والأشياء
فاذهب الى الفلسفة
حتى تصير طرقاتى صباراً فلايقترب أحد 
جميعهم يكروهون الصبار
أما أنا فأتذوقه لن يكون اكثر مرا منهم
كثيرا مايمنحنى الشجن حياة اكثر من الامل
فطالما أنا بائسة فأنا على قيد الحياة
أما اذا آمنت بالسعادة فحتما سأسير الى طريق
شارف على الانتهاء


منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم .. أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم أنا أضعف ...