الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

عام الصمت ..

تودعنى 2014 وأنا أحمل كثيرا من الأفكار غير المرتبة وأحاسيس مضطربة وقليل جدا من الأمل واحباط غزير 
التفاؤل ماعدت أطرق أبوابه لأنه شعور مستهلك جدا لدى بل قد يكون نفذ من دواخلى
كل عام أنتظر  البداية وأتوق لها أما اليوم سأترك البداية هى التى تنتظرنى وتأخذنى معها كيف تشاء لن أسأل لن أنتظر لن أعترض لن أحلم لن أخشى لن أنتمى
سأترك جميع الأشياء تأتى إلى مرة واحدة دون أن أسألها لم ! لن أفكر كثيرا فى القادم ولن أعبأ بالحاضر ولن أحن دائما إلى الماضى 
نعم أستسلم أستسلم لشىء لا أدرى ماهو قد يكون القدر وقد يكون الاختيار وقد يكون  النجاح أو الفشل وقد يكون اللاشىء
قد أكون فعلت هذا كثيرا دون ادراك لكن اليوم قرار
أقرر أنى سأسير مع تيار البداية الى النهاية لن أقف عكسه لن أتمرد لن أتململ لن أبكى حتى على الخطأ ولن أنكسر أيضا عند الهزيمة فقط سـ أصمت 
أشعر أن هذا عام الصمت عام التأمل عام الهدوء بعيدا عن صخب كيانى المضطرب
أحتاج هذا الانسحاب أو هذا الاقبال المقنع لا أدرى أحتاج فى هذا العام تحديدا لأن من بعده إن أحيانى ربى سأنتقل الى مرحلة جديدة فى عمرى 
وقد يكون هذا العام مخيب لظنونى وتوجساتى ويحدث شيئا لا أعلمه وقد ...
يعلم ربى وحده ماهو مخبىء لى ..

لعنات ..



ركلات الحياة وسياطها الذى ينهال دون توقف دون راحة دون أن تراعى أنها تسدد لعناتها القاسية إلى أنثى أنثى من ضلع أعوج لن 
يستقيم أبدا بالقسوة ولا يجب أن يستقيم فالاستقامة لأعوج خلق كذلك هو شر لاخير فيه أبدا سـ ينكسر فلم أيتها الحياة تتوقين دائما الى الحطام لم لا يشبع غرورك الا الرماد 
هذا الجسد أفناه شتات الروح وأنتى تخنقين كل الأرواح
أنتى تسرقين العمر تستنفذين الطاقات تستهلكين المشاعروأحيانا تقتلينها 

كل هذا ونحن مازلنا على قيدك لانفارقك إنما أنتى التى تفارقين 
تفارقيننا ونحن أصبحنا أموات لكن مازلنا نلتضم باسمك حياة
فلو أن الموت عندما يأتى يجد بنا شيئا واحدا لم تسلبيه مننا
بل يأتى ونحن حطام كنا شباب او عجائز لايفرق الامر كثيرا
فصرنا معك عجائز قبل الأوان 
كل هذا ومازلت تحتفظى باسمك
ليتك تخرجين من تلك العباءة وتلفظى هذا الاسم الذى لم يعد بينك وبينه صلة

سوى صلة الجلد والعذاب ..

الخميس، 25 ديسمبر 2014

ظل مائل ..

أتكأ على ظلى المائل
احتضن ٌقلمى ورسائل
تتحد كل دروب الصمت
تتجسد فى قلبى كـ حائل
أتكأ بقوة على أطلال
تغرق طرقاتى بين ظلال
فهشاشة روحى تستلقى
فـ هشيم الشجن
تحسبه نضال
أتكأ على دمع ورماد
تغمرنى مسحة من حزن
رقت لها بـ ضراعة  الأوتاد
أتكأ على هيكل من وهم
أتعشم فى خيال زائل ..

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

أبحث فيك .. أبحث عنك

أبحث فيك عن براح قصير
عن شتات
عن صفحات منزوعه
و قليل من الكلمات
عن سطور ممنوعه
وحروف مختذلات
ابحث فيك عن
الرحيل
عن الخواء
عن ثلوج هشة
مااحتضنها يوم ماء
ابحث وابحث
علنى أجد شيئا
أو أهتدى الى درب
قدر معه نسير ..

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

هُنا ..



يخيل لى أنى أجد نفسى هُنا أكثر أما هناك فأنا دمية تردد كلمات مكررة

وتصطنع ابتسامات مُهدرة هناك أنا أتقن دور الكوميديا بقلب تراجيدى على مسرح من
شوك
وستار من زجاج يُسدل فقط عندما تسقط دموعى
يظن الجميع أننى أحاول خداعهم كطفلة تبكى من أجل دمية جديدة ولا أحد يدرى أننى أنا الدمية الوحيدة التى لا يرغب بها أحد
أنا ينظرون لى من بعيد شمس دافئة لكن ان اقتربنا حتما سنحترق هكذا يوقنون
أنا موج جميل لكن لا أحد يتوق للغرق
أنا النجمة العالية والسماء الصافية التى تلامسها فقط حين ترسمها و أنا الغيمة وانا المطر الذى لا يسقط أبدا ...

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الاتزان = فقد = اللااتزان

الاتزان ,, التوازن ,, الاوزان ,, الميزان 
كلمات تكاد ان تقترب من بعضها البعض فى الشكل والمضمون 
فى مفهومى انا لهم ، جميعهم متساوون تقريبا فهم الفقدان الخاص جدا بحياتى بيد أنه هناك كثيرا من الفقد أيضا لكن أظن أنهم جميعا دائرة واحدة ادور بها كل لحظة
أعلم أنى لست وحدى وأدرك تماما أن اللااتزان وعدم التوازن آفه العصر كالتناقض فهو ايضا آفة عصرنا هذا 
التناقض لايبتعد كثيرا عن كلمة  الاتزان فهو النقيض لها اللاتزان ذاته يبتعد عنها مفهوما ويقترب منها مضمونا عندما يرتبط ألامر بالفقد 
الاتزان والتوازن الامر مفرغ منهم لدى كماذكرت هما الفقد أو الغياب الذى يهبنى دائما الضيق والاختناق مجانا دون اى مقابل ب
بين حين وأخر أو فجوة وغفوة 

الأوزان :
هنا سيضع عقلى خطوطا كثيرة ... زاد وزنى زاد بشدة اعتراف قاس لاتجرؤ عليه أى أنثى ولاتدلى به  بسهولة حتى فى خلواتها
لكن وما يعنى ذلك الأن ؟ فأنا أعانى من اللا اتزان اذن كل ما أقوله الآن لايهم وليس من المفترض ان يحسب عليّ أو حتى لى 
ليس على المريض حرج
نعم اللااتزان مرض ويتفشى بيننا ويفقدنا يوما بعد يوم كثيرا من الروح وبعضا من العقل
أتشاجر كثيرا مع من حولى هذه الأيام بسبب وبدون سبب كما تقال بالعامية أخانق ذباب وجهى
أتأمل نفسى بعدها فأكرهها أو أو أحبها بالشكل الخاطىء اعيش التناقض فأؤنبها واقسو عليهاأو أحتضنها حتى التكبيل وأبكيها
وأندم كثيرا لا لأنى كرهت الخطأ لكن لأننى لم هكذا من قبل تخرج منى نقطة النور الباقية الطفلة داخلى تحتضننى وتذكرنى أيضا أنى ماكنت أنا. ألاحظ كثيرا أنى تعودت شيئً لم أكن أبدا عليه بل كنت أمقته جدا طوال عمرى تبدل لسان حالى من الدعاء الدائم لمن حولى الى الدعاء على نفسى بالموت والهلاك وقت الغضب وادعو بالخرس أحيانا أميل الى الصمت لكننى لا أستطيع تنفيذه ولا مجاراته حتى النهاية تتأجج نيران لا أعلم مصدرها ولم أتت ولم أنا أزداد عصبية يوما بعد يوم وافقد التحكم واتذوقاللااتزان مذاقه سىء واحيانا بلا مذاق أو لون أو رائحة ويشبه اللاشىء واحيانا أخرى يصير كالعبث 
وأصبحت أيضا أدعو على من حولى من يحاولون استفزازى ولو بصمتهم مهما كانت درجة قرابتى لهم وهم ابدا لايصمتون لكنى أتمنى ان يصمت كل شىء من حولى لحظات معدودة احلم بسكون ولو لبعض من الوقت على الا يكون مخيف
أرى فى الدعاء قوتى الوحيده التى قد تتوازن مع ضعفى وقتها فأنهض بشىء من الاتزان ويعوضنى عن الميل لكسر شيئ يفقدنى الاتزان امام الجميع ويعطينى بعض من الاتزان امام نفسى شيئ ما أكسر به معاناتى وقلقى وجزعى كطفلة صغيرة جدا خطفت منها دميتها الوحيدةفانزوت بعيدا عن الجميع وكمشت فى ركن صاخب بالشجن بارد بالتيه تأخذ وضع الجنين فىرحم  خوفها وضعفها الحالك الظلمة
كنت الآن على وشك التشاجر معها هى الأخرى مرآتى الكاذبة المعلقة بطول باب الخروج من بيتنا  أرأيتى لم لاتقولين باب الدخول اذن ! قد يكون بداخلى رغبة لخروجى الى مكان لا اعرفه او اعرفه جيد ولا ادركه الان مكان روادنى فى الاحلام مثلا او يكون خروج منى أنا ، انا التى تريد أن تخرج منى او شيئ يريد الخروج  
وقد لا اريد ان اتذكر انه باب دخول يجلب لى الكثير من الناس وانا الآن لست بحال مهيىء لمقابلة ارواح اتحدث اليها او اسمعها او حتى اشاركها وجدانيا لست قادرة على هضم موضوعاتهم الجادة او ابتلاع السخيف من اقوالهم اوحتى مواصلة الرد عليهم ندا بند او جدلا 
مرآتى اللعينة تكذب على ّ لسنوات مع أن الجميع يصرخون بوجهى كل يوم 
اهتمى برشاقتك كالماضى ,, صحتك .. مظهرك وسنك الذى يتوه ويذوب فى تفاصيل مظهرك الجديد الغير معتاد عليه أحد حتى أنا 
ستفقديهم جميعا اذا لم تنتهبى وسيكون من الصعب ان يعود شيئا كما كان هكذا اخبرونى ومازالو
كنت اعلم انهم على حق ولكن كنت أراها نصف الحقيقة ، فالنصف الآخر كانت تجمله مرأتى وتخدعنى
اتذكر يوم ذهبت منزل خالى ورايتنى بمرآتهم ومنزل أختى أيضا كنت اشك بمصداقية مراياهم ولا اصدق سوى مرآتى ولأنى دوما كنت انظر اليها من بعيد كان يسهل عليها خداعى اليوم اقتربت أكثر وأكثر حتى الصقت نفسى بها فكنت لا أكاد أصدق كأنى أرانى ضعفين أنا ، من هى ومن أنا لا أدرى دارت الدنيا بى وفقدت عندها الاتزان
ونطقتها بكل جرأة وعصبية فى وجة مرأتى الخائنة .. أنا بدينة
الميزان :
الكلمة الرابعه أظن اننى اليوم سأكرهها ستذكرنى بجهاز لعين ان ذهبت له اليوم او غد او بعد غد سيقتل آخر أمل بى ويطلقها فى وجهى مثلهم لكن صرخاته ستكون مؤلمة أكثر
سيذكرنى بأشياء كثيرة حولى لم تعد مضبوطة 
سيذكرنى بكفتى الحق والباطل وانصهارهم فى كفة واحده وهذا اللااتزان الاكبر





الأربعاء، 18 يونيو 2014

خذ الحكمة اليوم من أفواه البراءة ..

عمر  قريبى طفل عنده حوالى 8 سنين فجه امبارح بيسألنى انا واخواتى البنات ايه المختلف  فيه فضحكت لانى مكنتش مركزة معاه وكنت بعمل حاجة واتفاجأت بعمق السؤال ^^ فردت اختى سنتك اتارى له سنة اتكسرت وبعدين اختى قالتله ايه المختلف فيه انا بقى فرد وقال لكل بنت حاجة مختلفة كنت رجعت مركزش معاهم   فى الكلام بس انتبهت وهما بيقولوا طب ومشيرة  فرد وقال حزينة .. اتفاجأت جدا بالرد ! انا الوحيده اللى قال عنى كده وازاى شافنى كده وهوة انا فعلا يبان عليه كده وطفل فى السن ده لو دى حقيقة ازاى لمسها بصدق برغم انه دايما بيشوفنى بضحك واهزر عادى
يمكن ملقاش حاجة تخلينى سعيدة بس مين قال ياعمر انا راضيه وقريب هكون سعيده لما قلبى يتملى رضا وروحى يطولها النور

بس انا فعلا راضية ولا بحاول ولا مش فارق معايا اصلا وهوة انا فعلا حزينة !
صدمتنى ياعمر :)) مع انى متأكدة من صدق حدسك وشفافيتك ..

ولا يمكن عمر فعلا كبر وانا مش واخدة بالى بس حتى لو ده صحيح ده مايمنعش انه برىء ولسه متلوثش بغبار الحياه ..

منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم .. أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم أنا أضعف ...