الخميس، 23 مارس 2017

منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم ..
أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم
أنا أضعف من عود ثقاب غير مشتعل إن لم أجد الشرارة فمن السهل عليك أن تكسرنى
أنا أعود للخلف من جديد وأدور مجددا فى نفس الدائرة والتى لا اجد لها نهاية ولا اعرف لها خاتمة
دائرة من الجرح والفقد والخذلان اول من يخذلنى هى انا
تائهة انا لا استطيع اللحاق بطريق ، كل الطرق تنشق فى المنتصف
ولا اجد سوى حفرة هائلة من الظلام وثقوب معتمه تزداد وتنمو اكثر فى روحى وتنتشر
الضوء الخافت صار حلما عزيزا لا ينال لا يُمس ...

 الى هنا توقفت منذ سنة تقريبا ولم اكتب سوى احرف قليلة
أريد ان اعود  .. أن أدون ..
 أن أستيقظ من ثبات عميق حاصرنى لم تذق به عيونى أو روحى راحة
لم أكن مريضة جسد بل كنت مريضة روح
أنا الآن أتعافى واتشبث بأمل ضاءت له روحى
أنا أحلم وأصر ألا أعود عن حلمى حتى أخر نفس
أنا احلم حتى الموت وأتمنى حتى الحياة

أنا أرجو الله ولن يخذلنى ....




الأحد، 10 أبريل 2016

أفتقدك ..

احتضنت أجفانى بقوة وعمق ولطف 
دموع هى لك
قطرات من العسل المر منك وإليك 

أفتقدك .. 

وماكنت لأصدق يوما
أن هناك رجلا مثلك بين طيات هذا العالم

أحتاجك حد البكاء والوجع ..
وأنت بقمة ضعفك وألمك أنا بحاجة إليك 
أحتمى بك

أنت وحدك قادر على احتواء روحى
فى غيابك وصمتك وعزلتك
أنت فريد فى طريقى وحيد فى نبضى

ياقدر روحى وقسمة قلبى من الحب
كيف أسرقك من التعاسة
وأبث بك الأمان  والأمل من جديد
وانا افتقدهم بدونك

قاسية هى الأجواء فى قلبك والأكثر قسوة
 أيامى 

أفتقدك ..

البرد والوحشة عناقيد سوداء يعتصر بها
قلبى 
لو كنت معك لاكتفيت بعناقك
واختلطت أدمعنا سويا

لكنى الآن فى محيط مظلم لا أسبح
مهشمة أجنحتى ولا أجد سماء
وحده البكاء 
هو حجرتى وسلوتى وفنائى

أنتظرك ..








الجمعة، 8 أبريل 2016

هنا تعجز الكتابة ..


جميع الأحرف ممزقة داخلى ، والصفحات مهترئة جدا ، تتشقق كجدران بالية فى قلبى 

انها الغربة فى عالم كان يوما يروق لى ، الآن لا أرى الكلمات إلا أشباحا 

لكنى أنا التى تطاردها . أبحث عن شيئا لا أعرفه 

أتخبط فى أحرفى وأتعثر فى نقاطها التى تبدو لى بؤر سوداء عميقة جدا 

لست مصابة باليأس  .. لكنى فقط  أعجز







السبت، 2 أبريل 2016

حلم قصير ..


استيقظنا مبكرا .. أنت وأنا
فالحياة بالنسبة لنا هى الكابوس الأعظم ، الحياة التى نلاطفها كثيرا ونتقرب منها بشتى الطرق وتلفظنا
استيقظنا لنغفو بعمق فى هذا الجب المظلم ، لتتوارى أحلامنا ومشاعرنا فى ركن بعيد بقلب أحاطته الأسلاك الشائكة
لا أرى من نافذتى النور، أختبىء خلف زجاجها وأتذكر ذاك البريق الخافت الذى يتلاشى يوما بعد يوم ، بريق نافذه عالمنا
الذى أطلت منه روحانا عبر تلك الصفحة الفضية

أخشى الغربة أن تدب بقلبك كزرع يابس وأرض قاحلة
أخشى الوحدة وقبلك ماكنت أخشاها
أخشى الألم والأمل معا
أخشى نفسى ونفسك أن يتوها فى زحام السحب الرمادية أو يختنقا بدخان البؤس الذى دائما لايخطىء طرقات
أرواح تآلفت مثلنا
جف المطر وتشققت روحى ، وفى هذه اللحظات لا أكون أنا بل أكن شيئا لا أعرفه
أهيم بلا غاية فى سماء مظلمة أشبه بالسراب الأحمق وحتى السراب يتنصل منى ولايريد أن يلتصق بى
روحى لاترقص كعادتها فى أشجانى كالسابق روحى لاتمس هواء أو يحتويها أثير
روحى مكبلة ..  ومعتمة
جسد خواء
بلا حس .. بلا نبض .. محطمة فيه الدماء







الجمعة، 18 مارس 2016

أيام رمادية ..


ستائر قلبى كساها الغبار ، غبار الفقد والوحشة والترقب لما ستأتى به الأيام  
إننى على شفا أيام رمادية بل هى أتت بالفعل ويومى هذا الثانى سبقته ليلتان خضبهما البكاء
البكاء الذى صار يلازمنى ، انخرط فيه بلا مقاومة ويحتضننى كأنه صديق حميم
أنت متلازمة الدموع والضحكات معا لكن لا ضحكات اليوم
كل شىء مرتبط بك صار دائرة حولى وأوجاعك هى أول مايؤرقنى  
أنا أسير بداخلك أو تسير أنت بداخلى ! مايبكيك الآن يبكينى ومايشقيك بات يشقينى ,
لست عاتبة على مشاعرى التى تفعل بى كذلك ولم أندم دقيقة واحدة على اقترابى منك أو قربك منى
فأنا كلما أبكى أعرف إنى أحبك كثيرا وأعرف حقيقة جديدة عن الحب وهى أن الألم وقود الحب والحب دائما طريقا للألم 
اليوم لا أفكر بالسعادة بل أفكر بك أنت وأتوق إلى طريقا للأمل تخطوه أقدامك أخشى عليك من الألم وأدعو ألايصيبك الجزع 
ليتنى أستطيع شيئا
لا أملك سوى الدعوات .. دعوات كلها لأجلك ..
 أنت تستحق .. أن يبكى قلب من أجلك .. أن يتوسل إلى الله من أجلك 
أنت تستحق الرحمة .. والحب 
أنت أصدق من قابلت  

الجمعة، 26 فبراير 2016

وتذوقت السعادة ..

أدين لك بالسعادة .. منحتنى إياها ببساطة وحب
لا أجد بك شيئا يقلقنى أو يزعجنى سوى خوفى عليك الذى يزداد يوما بعد يوم ..
كل الأشياء التى تصدر منك بقصد أو عفوية ، أحبها
قريبة منك لدرجة أننى أشعر وكأنك طفلى المدلل أستمتع بتلقائيتك وحكمتك فى ذات الوقت ..
أعشق جنونك ويهيم فؤادى برجولتك وغيرتك ،
شرقى أنت حتى النخاع وراق وعذب وكأنك نبتة أوروبية خالصة
أحترمك  وأتفهمك .. وتحلق أرواحنا منسجمة فى سماء الحب
أدين أيضا للأقدار التى جمعتنا وأتساءل !
لو لم أقابلك .. كيف كنت سأقابل السعادة يوما ؟





الأربعاء، 24 فبراير 2016

أحبك ..

قلبى يتضور عشقا فلغيابك لوعة لايتحملها صبرى ..
 تشق صدرى الدقائق البطيئة كأنها أزمان لاتفنى أبدا
وأنثر كل يوم قبلات وردية لأرسلها الى عيونك فى المساء
لم تترك لى شيئا واحدا تغزوه أمنياتى .. أنت ماعجزت عنه الأمنيات
أنت كل الرجال والرجل الوحيد بعالمى هذا والذى تملأه أنت بضحكاتك
ودعابتك ومشاعرك الرقيقة ..

أنا توليب ناعم تجمعه أنت فى صحبة وديعة عبقة كصباحاتك الرائعة .
أنا أحلم ولا أستيقظ  .. فأنت حلمى اللذيذ الذى لاينتهى أبدا ..
وحقيقتى التائهة التى ماكنت لأجدها إلا بك .
لن أرضى سوى بجسد واحد يجمع أرواحنا أنا وأنت ، وأنت وأنا ..

صباحك قطرات الندى صباحك حبات السكر ..


الاثنين، 22 فبراير 2016

رسالة حب ..

نبضات قلبى تشتهى مصافحتك .. ماذا أفعل ؟ وأنت خارج حدود الزمان والمكان !
أثق دائما أن الأرواح تتلامس وتتعانق  وأنت روح الأمل التى عانقت يأسى فأخفتته وعانقت موتى فأحيته .

أيها المسافر بعيدا والمهاجر بقلبى لا أفهم دمعاتى هل لغيابك أم لقربك فمنذ التقينا لاتفارقنى الدمعات ولا البسمات أيضا أجمع أحيانا بينهما فى آن واحد.
نعم مجنونة وسأجن بك أكثر فصرت أعشق همساتك التى لم أسمعها بعد وسكنى بين ضلوعك .

أيها الخيال النائم فى عينى والنابض فى روحى ماأجملك ! وماأجمل واقعنا المنتظر .
أشتاق لنفسى معك محلقة باسطورة حب لم يخلقها تاريخ ولاجهرت أو أسرت بها دواوين ..
أيها البحرالذى يسكنه حبيبى كن رقيقا وأمر أمواجك أن ترفق به وخبرها أيضا أن ترفق بى فأنا أغار كثيرا عندما تلامسه .
أيها البحر اعتنى به ولاتزعجه بثوراتك فتكفيه ثورات حنينى وأشواقى والتى يتأجج بها كيانى فى كل لحظة غياب ..



الثلاثاء، 21 يوليو 2015

هذا أنت ..

انتظر .. أنت لم تكن أبدا أكثر من هامشا أسرد به بضعا من كلماتى التى أصححها فيما بعد أنت حقل التجربة لكتاباتى أنت لم تزد يوما عن أحرف فقط أحرف أمجدها يوما وأهشمها يوما أنا أحطمك وقتما أريد وأنثرك وقتما أريد أبعثرك وأجمعك متى أشاء وأجعلك ورقه لطائرة أصنعها فألهو بها أجعلك خيوط أغزل بها قمرا أسود ونيل فيه التماسيح تتودد .. أنت خاتم من زجاج ارتداه قلبى تواضعا
نعم هذا أنت ..

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

الرحمة لك ..

الرحمة فى قلبى لك تعصى غضبى عليك
فلا أغضب ولا أهجر ولا أنسى
بل أرِق .. وكلما اقتربت زادت الرحمة
 ولانت نبضاتى الصلبة المرتجفة
وأصبحت ريشة نعام حالمه
تدفن ألوانها القاتمة فى أرض جرداء
لا الألوان تطرح ولا الأرض تصلح
ولاتكف الريشة عن السعى إليك
ولا تنتهى من البكاء
بكاء أجوف خال من الدموع
لكنه الأصدق ..

الأربعاء، 10 يونيو 2015

حضن الذكريات ..

انا لا احتاج الى كتف شخص واحد كى أتكىء عليه ولا لحضن من روح واحدة أختبىء به أنا احتاج تاريخ من الذكريات التى تحمل الوجوه والاجساد والانفاس والاغنيات وروايات الحى  وحكايات ابنة جارتنا الحنون ونفحة من ذاك العطر الذى كان لابن جيراننا عطر الحياه الذى اشتمه جميع سكان شارعنا القديم ولازلت اشتمه الى الان ابن جيراننا الذى رحل عن الحياة فى غمضه عين من عشر سنوات ومن بعده لم تعد الحياة حياة ولم نعرف لها معنى فعرفناها جميعا فى دعاباته ومغامراته الطفوليه
كتف الذكريات جدار هش لكنه لايسقطك ابدا وحضنه احتواء انتماء ارض وسماء
وانا الروح التى تحيا بالفراق وتموت عند اللقاء روح جميله لكنها من سراب والسراب تراه من بعيد , تحلم به وقد تلمسه بحلم من احلامك وتشتمه وتتذوقه لكنك محال أن تلقاه واقعا على صورة غير السراب
انا لست الروح التى تسكن الى روح واحده بل انا روح معذبة يسكنها الغرباء وتسكن هى الخواء
حضن الذكريات يضم حقيقتى يفتش  دائما عن براءتى
به الصور حية لاتموت وان بهتت الصور وبه مذاق للعطر وملمس للالوان
به الانفاس لاتنقطع ويسيل معه الدمع الوردى ويلفظ الدموع السوداء
حضن يجمع كل هذا يكفينى يحمينى
استند عليه ولو كان عكازا من ورق
حضن الذكريات يحملنى على ألا اشتهى قربك ولِم اشتهيه فانت ذاتك قطعه من ذاك الحضن انت مهد ذكرى

وميلاد فراق جديد انتظره كل يوم على أعتاب قلبى

الثلاثاء، 26 مايو 2015

لماذا أنت !

اترك لى مساحة من الحرية لاتسيطر على حواسى هكذا دعنى أقرأ دعنى أرسم أو حتى أكتب شيئا لايتحدث عنك دعنى أغفو قليلا حرمتنى من الأحلام فلا تحرمنى من رؤى تحمل لى أخبارك التى لن أسأل عنها لحفظ قلبى والذى لايعنيك أبدا
لماذا أنت فى طريقى وأنت لاتسير فيه أو إليه لماذا تأتى ولا تأتى لماذا تقترب وأنت بعيد لماذا تبتعد والحنين إليك أقرب
لماذا أنت ! 
خبر روحى لماذا ؟ .. فروحى لن تكف عن السؤال وان صمتت أناملى ..

الخميس، 14 مايو 2015

طريق الأبد ..

عندما تصبح الذكريات طريق نتعرقل به أو نختاره ليبقى معنا للأبد ونسير به كل يوم رغما عنا أو بكامل إرادتنا هنا فقط تكون الذكريات ليست ماض فحسب بل حاضر ومستقبل ، مستقبل يرفض المستقبل حتى نعش مع الذكريات ولا شيئا سواها
طريق ذكرياته لاينتهى ولا يختفى أثره .. ماذا أفعل ؟
أصبحت لا أعانى ذكرياتى فحسب بل المعاناة الأكبر فى حياتى هى ذكرياته التى لاتُمحى ابدا طُبِعت على قلبه وأحاطته بغشاوة لا تنقشع ابدا ..
ماضيه الذى لا يمحى أبدا ويتشبس به جدا ويراه دائما الأجمل ، هو مؤلم جدا لى وقاتم جدا جدا
لماذا لايعرف النسيان طريقه ؟ لِم بقيت تلك الحقبة القصيرة لابثة فى قلبه تلبُد به كالأفعى
سنوات قليلة كنت أتمنى لو أستطيع أن أمحوها بممحاة بيضاء ولو تكن قطعه من قلبى ،أن أحذفها من سجلات عقله وأبددها فى قلبه
لماذا تسكنه تلك الجنية نعم جنية وليست من أهل البحر بل روح شر حفت طريقه بالهلاك
يظنها جنية بحرية فيهرع إلى الأمواج ليلا ينتظرها حتى الصباح ألايدرى أن الجنيات لايحبون الصباح
بل أنا التى تحب الصباح ونجلس أنا ونافذتى وهذه الطيور المحلقة نعاتب أطيافك أيها الغائب الحاضر
ينتظرها ويعلم جيدا أنها لن تأتى ولكنه ينتظر وينتظرأشعر دائما أنه ينتظر الموت أو هى ..
وأنا أنتظر بعيدا ، بعيدا جدا عن قلبه وأحلق بروحى يمامة وديعة فى سماء شواطئه 
سيظل طريق قلبه ملاصق لطريق ذكرياته بل هو طريق واحد أوله الذكرى وآخره لا ليس له آخر .. 
بل طريق خالد ممتد إلى الأبد ، لن أخطوه أبدا ...


الجمعة، 8 مايو 2015

صديقتك تبكى ..

الذكريات على أشكالها تقع فى آبار روحى ، تلتقط كل واحدة الأخرى وتلتصق بها حتى تصير طريقا حالكا ماإن أمشى به تتعرقل قدما قلبى وتهوى فى تفكر سحيق يفتت الأعصاب ويعصر الدماء ..
أيتها النجمة اللامعه الحاضرة دائما والشاهده على ليلى هذا وأمسى 
صديقتك منطفئة .. صديقتك تبكى 

الثلاثاء، 5 مايو 2015

لست عميقة


انا ريشة يحملها الهوى كما يشاء
تارة الى الفنون
وتارة الى الجنون
أميل الى تعقيد نفسى والأشياء
فاذهب الى الفلسفة
حتى تصير طرقاتى صباراً فلايقترب أحد 
جميعهم يكروهون الصبار
أما أنا فأتذوقه لن يكون اكثر مرا منهم
كثيرا مايمنحنى الشجن حياة اكثر من الامل
فطالما أنا بائسة فأنا على قيد الحياة
أما اذا آمنت بالسعادة فحتما سأسير الى طريق
شارف على الانتهاء


الجمعة، 1 مايو 2015

وقرأت فيك الحياة وقرأت الحياة فيك ..

قرأتك فى كل الروايات تبزغ قمرا مضيئا أو شمسا حارقة 
قرأتك طريق يهدينى ومنحدر ضلال يسكبنى فى بئر من الحيرة
أذكر أول روايه قرأتك بها كنت تحمل اسم قريب الى قلبى وكانت تحمل هى تفاصيلك ومكنون أحاسيسك العصى الشجين
قرأتك ولا أستطيع أن أكتبك .. أنت روح الشجن التى تسكننى وأنت الشجن الذى يسكن العالمين 
أنت سجين السراب المحاصر بالخوف والفقد وحلم التسعينات المفقود فى الفيل الأزرق أنت الغربة والرجولة فى غرناطة وأنت تائه سمرقند ووهج الحياة المنطفىء فى واحة غروب 
أنت تسكن جميع النساء ولا تسكنك إلا أنثى واحده لاتستحقك هل هى فعلا لاتستحقك ؟ أم انا التى تراك  بمرآة عمياء ونبض أصم  لايسمع إلا أنت ..
ان كان بالقراءة حياه فأنت هذه الحياة وان كانت القراءة الخيال فإذن هى فى حضرتك أيها الخيال الجميل والواقع المؤلم 
ياواقع خيالى وخيال واقعى لن أفتىء أأقرأك ماحييت وسأحاول أن أكتبك بحروف النور وحبر من بنفسج يشبه قلبك وسأعبق ورقاتى بلافندر من عبير قدومك وسأخطط كل الجمل بحبر قرمزى بلون غيرتك وسأطوى دفاترى فى عينيك لحظة أن أصل
أيها المتربع على دمعى أن كنت أحببت القراءة فى عمرى كثيرا فعمر القراءة بك خلودا وحسبك أن أقرأك فى الأفكار والاحلام والخواطر والاسرار
سأستمر أقرأك فى الروايات وحكايات جدتى وأمى سأقرأك فى فنجانى الذى لا أشربه أبدا وفى التاريخ والدواوين والجدران
قراءتك أنت الحياة .. قراءتك أنت .. غاية الشعف


الخميس، 30 أبريل 2015

من أين ..

من أين تأتى تلك النبضة التى تخفق فجأة ودائما عندما نفكر فى الرحيل من أين لها أن تأتى وقد قرأنا المستحيل فى طُرقات الأمل وعانقنا الحنين فى جزيرة من سراب قابعه فى صحراء قلوبهم 
من أين تلك الخفقة التى تعج بالقوة والوهن فتصرخ فينا لنعود وتستجدينا لأن نشفق على أحوالهم ، تحثنا بعنف وإلحاح شديد لأن نتذكر عثرات كياناتهم تعبث بصور متلاحقه تبثها بسرعه على مرايا الروح لنرى دمعاتهم وان لم تكن لنا وأوجاعهم وان لم نكن طرفا فيها وانكساراتهم واحتياجهم فنرق ونألم
تخبرنا أنهم فلذات أرواحنا والقطع الوحيدة الحية فى قلوبنا وأنهم العين والسمع وكل الحواس
قرارت الفراق فى قلوبنا دائما غير مستقيمة تخضع للهوى والذكرى وإراده من ورق
عقيمة رغم انها تحترق بسعير الفقد وأجيج الخذلان ،والذى لايصمت ابدا ولا يخبو أثره .. ومادامت زمام قلوبنا فى أيديهم وأقمارليالينا المظلمة فى قبضتهم
سنظل نبكى ونلتاع ونرِق ولكل مايُستطاع لأن يُفعل من أجلهم نسترِق
وسيظلوا فينا يزهدون .. 

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

الكتابة محرقة الروح ..

 من أخبرهم أن فى الكتابة راحة للقلب الكتابة ان لم تكن بكاءً او رثاءً فهى الندم الاعظم هى بحر الظلمات الذى نغرق به مع ان أناملنا التى جدفت كان بها شيئا
من النور و لكن النور لايحيى فى القلوب المعتمه
نكتب فنثقل بالام أكبر لانتخفف بها كما يظنون نكتب فنشعر بالسخافة بعد أن هتك ستر حروفنا 
الكتابة عِرضٌ وشرف مادامت محتجبة فى مكنون قلوبنا فان خرجت تسير ضد التيار
تيار الخصوصية الذى يحفظ الكبرياء
قد يكون للكتابة أوجه أخرى لكن هذا الوجه وان لم يكن بسمته مضىء فإنه الوجه الذى تُسلط عليه وبوحشية كل المصابيح الصاخبة ذوى الأنوار المزيفه
الوجه الحالم للكتابه لم أعد أعرفه أما الوجع فهو مؤامرة يشترك بها قلبى وأناملى والأبجدية كلها مضاف اليهم لعنة الاحساس
أنا التى كرهت الكتابة من قبل أن أبتدى أنا التى لعنت الأقلام والصفحات والدفاتر والهوى
من اخبرهم أن فى الكتابة راحة .. الكتابة محرقة الروح

الأحد، 26 أبريل 2015

صخب لذيذ ولقاء عزيز ..

كيف لى أن أقرأ وانت بين السطور فى كل رواية تسطع نجما ولؤلؤا منثورا كأحرف كاتبِ هذا الذى أقرأ له
 كيف لى أن أكتب وأنت من الفكر كوكب يدور فى أفلاك احساسى ألاتبتعد قليلا حتى يتركنى الوسواسِ
ألا تقترب كثيرا حتى ألتقى بأنفاسى .. 

الاثنين، 6 أبريل 2015

نهاية بلا بداية ..

أنا وأنت رواية تمشى على الأرض .. لكنها رواية بائسة .. التعاسة بها مقدسة
واليأس فيها هو الأمل المستحيل وهو المستبد .. ولكل لحظة سلام فيها ضِد 
أنا وأنت بدايات البكاء اللعينة التى تصيب فتاة عزيزة وسط قوم أهوج 
ورقصة فتاه عاجزة عن التحليق ورقصة عجوز ماجنة فى خريف العمر وتتناسى
فلا تستسلم ولا تطيق
وكقطار عابث يهذى ويفتقد الطريق 
انا وانت قمر بلارفيق ليل بلاصديق عمر يباع فى اسواق الشجن كالرقيق
انا وانت نهاية بلا بداية ...

منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم .. أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم أنا أضعف ...