الجمعة، 10 يناير 2014

تدوينة الدقائق الاخيرة ..

أخبرنى أيها الزمن أمازال هناك فرصة لبداية !!
أعلم أن الحياة الحقيقية لا تحسب بالعمر ولو قيست كذلك لخسر كبارا وربح صغارا 
فالحياة التى نحياها الرابح بها حقا هو من عاش كل لحظة كأنها الاولى والاخيرة وتمتع بها على اوسع قدر
لكنى دائما اتوقف لاتساءل هل كل مامضى هباءا يقف عائقا فى طريق كل بداية جديدة وهل ماأهدرناه من وقت  سيكون حائل بيننا وبين التفاؤل والامل من جديد
هل نحن مذنبون !!! ولا نستحق ...
طاقاتنا استنزف منها الكثير بل قد تكون نفذت ولم يعد لنا  طاقه للصبر على امل او بداية 
خاصة لو أن ماكان بنا من تفاؤل واقبال على الحياة كان يملؤنا الى حد اليقين بأن القادم أفضل
والأحلام والامانى فى طريقنا اليها منال محقق دون ادنى شك والثقة تشبعنا بها
 الى حد يفصل قليلا بينها وبين الغرور بخيط رفيع شفاف 
البداية كلمة اصبحت تخيفنا حروفها كلما مرت أمام رادار العقل 
البداية حقيقة أم وهم البداية اّتية حقا أم اننا لم يعد لنا حق فى بداية

ملحوظة : سميتها بذلك  الاسم لكتابتها باّخر دقائق فى اسبوع التدوين عن البداية قبل منتصف ليل  وصباح اسبوع جديد من التدوين واظن انه مناسب ايضا لموضوع التدوينة  :)

هناك 4 تعليقات:

  1. كل شيء له بداية
    وعلينا ان نكمل بداياتنا

    ردحذف
  2. حلوة مسكت فى موضوع الأسبوع اللى فات، والأسبوع ده

    ردحذف

منذ سنة ...

أحيانا يخيل لى أن الموت هو السلام الوحيد فى هذا العالم .. أنا نفس بائسة كلما تخطو الى الامل تهوى ويسقط معها كل ماآمنت به من قيم أنا أضعف ...